الذهبي
612
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف )
وارحم أخيّاتٍ له مثله . . . جرّعتهُنَّ السُّمّ والعَلْقَما وللمعتمد ، وقد أُحيط به : لمّا تماسكتِ الدّموعُ . . . وتَنَهْنَهَ القلبُ الصَّدِيعُ قالوا : الخضوعُ سياسةٌ . . . فَلْيَبْدُ منك لهم خضوع وألذ من طعم الخضو . . . ع على فمي السّمُّ النّقِيعُ إن تَسْتَلِبْ عنِّي الدُّنَا . . . مّلْكي وتُسْلِمُني الْجُمُوعُ فالقلبُ بين ضُلُوعِهِ . . . لم تُسّلِمِ القلبَ الضُّلُوعُ قد رُمْتُ يوم نِزَالِهم . . . أنْ لا تحصِّنني الدُّرُوعُ وبرزت ليس سوى القمي . . . - صٍ عن الحشَى شيءٌ دَفُوعُ أجَليَ تأخّر ، لم يكن . . . بهواي ذلّي والخشوع ما سرت قطّ إلى القتا . . . ل وكان في أملي رجوع شِيَمُ الأُولَى أنا منهمُ . . . والأصل تتْبعهُ الفروعُ ولأبي بكر محمد بن اللّبّانة الدّانيّ فيه قصائد سائرة ، وكان منقطعًا إليه ؛ من ذلك : لكلّ شيءٍ من الأشياء ميقاتُ . . . وللمُنى من مناياهنّ غاياتُ والدّهر في صِيغة الحِرْباء منغمسٌ . . . ألوانُ حالاته فيها استحالاتُ ونحن من لعب الشّطرنج في يده . . . ورُبّما قُمِرت بالبَيْدق الشّاةُ أنفض يديك من الدّنيا وساكِنها . . . فالأرضُ قد أقْفرتْ والنّاسُ قد ماتوا وقُلْ لعالَمِها الأرضيّ : قد كَتَمتْ . . . سريرةَ العالَمِ العُلْويِّ أَغْماتُ وهي طويلة . وله فيه قصائد طنّانة ، هي : تنشَّق رياحينَ السّلامِ فإنّما . . . أفُضُّ بها مِسْكًا عليك مختّما